علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )
23
الأنوار ومحاسن الأشعار
ولغيره : في كفه ماضي الغرار كأنه * في العين لجّ قائم متحيّر صاف تصوّبه فتقسم أنه * ليسيل إلا أنه لا يقطر قال الفراء : يقال ، أثر السيف وأثره ، يعني شعاعه وفرنده وما يرى فيه كأرجل النمل . قال وأنشدني أبو ثروان « 45 » : كأن بقايا الأثر فوق متونه * مدبّ الدبا فوق النقا وهو سارح قال ، وأنشدني بعض بني عقيل : كأنهم أسيف بيض يمانية * عضب مضاربها باق بها الأثر « 46 » وقال : يقال ، سفت الرجل بالسيف وعصيت به أعصي به إذا عملت به ما تعمل بالعصا « 47 » . قال جرير : تصف السيوف وغيركم يعصى بها * يا ابن القيون وذاك فعل الصيقل « 48 » ولمحمد بن الحسن « * » : وصاحباي صارم في متنه * مثل مدبّ النمل يعلو في الربى كأن بين عيره وغربه * مفتأدا تأكّلت فيه الجذا يري المنون حين تقفو إثره * في ظلم الأكباد سبلا لا ترى إذا هوى في جثة غادرها * من بعد ما كانت خسا وهي زكا « 49 » ولأحمد بن محمد المصيصي « 50 » : أجرى الزبرجد فيه جدولا لعبت * عقائق فوقه باللؤلؤ البدد يكتنّ تحت شمال البدر بارقه * وتارة يتراءى في يد الأسد
--> ( 45 ) لم أعثر على البيت فيما بين يدي من مصادر . ( 46 ) لسان العرب ح 4 ص 8 ( 47 ) نوادر أبي مسحل 1 / 172 [ عصوته بالعصا ] ( 48 ) الديوان 2 / 943 ( * ) هو أبو بكر بن دريد انظر المقصورة ص 109 - 112 . ( 49 ) الخسا : الفرد ، والزكا الزوج أي يترك الجثة نصفين بدل كونها واحدة ( 50 ) الأبيات غير موجودة في مجموعة شعره